ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
226
تسهيل المنافع في الطب والحكمة
الباب الحادي والعشرون في العطاس العطاس : حركة من الدماغ لدفع خلط أو شيء مؤذ باستعانة من الهواء المستنشق ، وينبغي للعاطس ألا يلتفت في حال عطاسه ، ولا ينكس رأسه . والعطاس يخفف الرأس ويدل على قوة الدماغ ، وهو ما يسهل الولادة ويخرج المشيمة ، وينفض الفضول المحتبسة ، وإذا وقع في الأنف وعطس صاحبه ينفض الأودية المعطسة كالفلفل والزنجبيل والقسط والعاقر قرحا والحبة السوداء والصبر ولب الحدق والصعتر والخردل وبذر الحرمل : كلها معطسة - فرادي ومجموعة - إذا نفخت في المنخر ، مجرب ، ويؤخذ على فمه ومنخره الصحيح . وقال في اللفظ : وإذا لطخ باطن الأنف بالدواء المعطس فهو أصوب من نفخته فيه ، وقال في الدرة في الأدوية المعطسة : وإنما ذكرناها هنا لأنها قد يحتاج إليها المزكوم عند تعذر خروج النفس من الأنف لسد مجاريه ، ويعتري أيضا أصحاب السكتة والحوامل عند تعلق المشيمة . فصل في دفع العطاس : قال شيخنا في كتابه : ومن المجربات فيما يدفع العطاس : 1 - أن يمسك على الأنف ويسده ، ويفتح الفم عند حضور العطاس فإنه يذهب . 2 - وينفع فيه أيضا : النظر في النقوشات . 3 - ومما يقطعه : الفكر والاغتسال والاشتغال عنه والاستغراق في النوم والتحرز عن الغبار والدخان . 4 - ومما يسكن العطاس : دهن الورد إذا تدهن به ، وكذا شم التفاح . 5 - وتحميم الرأس بماء حار يقطعه . 6 - وكذا اشتمام السويق .